السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1094

تعليقات نقض ( فارسى )

خمسمائة » گفته : « و فيها علي بن الحسين الغزنويّ الواعظ الملقّب بالبرهان ، و كان فصيحا و له جاه عريض ، و كان شيعيا ، و كان السلطان مسعود يزوره و بنى له رباطا بباب الأرج « 1 » ، و اشترى له قرية من المسترشد و أوقفها عليه . قال ابن الجوزيّ : سمعته ينشد : كم حسرة لي في الحشا * من ولد اذا نشا و كم أردت رشده * فما نشا كما نشا و كان يعظّم السلطان و لا يعظّم الخليفة ، فلمّا مات السلطان مسعود اهين الغزنويّ و منع من الوعظ و اخذ جميع ما كان بيده ، فاستشفع الى الخليفة في القرية الموقوفة عليه فقال : ما يرضى أن يحقن دمه ، و كان يتمنّى الموت ممّا لاقى من الذلّ بعد العزّ ، و ألقى كبده قطعا ممّا لاقى » . ابن كثير شامى در البداية و النهايه تحت عنوان « ثمّ دخلت سنة احدى و خمسين و خمسمائة » گفته ( ج 12 ؛ ص 234 - 235 ) : « و ممّن توفّي فيها من الأعيان علي بن الحسين أبو الحسن الغزنويّ ( تا آنكه بعد از نقل ترجمهء او قريب ببيانات گذشته گفته ) قال [ اى ابن الجوزي ] و كان يتشيّع ثمّ سعي في منعه من الوعظ ثمّ اذن له و لكن ظهر للناس أمر العبّاديّ و كان كثير من الناس يميلون اليه ، و قد كان السلطان يعظّمه و يحضر مجلسه فلمّا مات السلطان مسعود ولى الغزنويّ بعده ، و اهين اهانة بالغة فمرض و مات في هذه السنة » . نگارنده گويد : ميان غزنوى و امير عبّادى رقابت تامّ بوده است بطورى كه يكديگر را علنا تخطئه و بدگوئى مىكرده‌اند ابن الجوزى در اثناى ترجمهء غزنوى كه ضمن كسانى كه تحت عنوان « ذكر من توفّي سنة احدى و خمسين و خمسمائة » درگذشته‌اند ياد كرده گفته است ( ج 10 ؛ ص 166 - 168 ) : « و لمّا مال الناس الى ابن العبّاديّ قلّ زبونه فكان يبالغ في ذمّه فقام بعض أذكياء بغداد في مجلس العبّادي فأنشده :

--> ( 1 ) - ياقوت در معجم گفته : « أزج - بتحريك و جيم محلهء بزرگى است در بغداد كه بازارها و محله‌ها دارد » .